..::: Ba7rain Media :::..

رؤية للواقع من خلال عين شاب بحريني

انتخابات شبابي الوفاق: وجوه صاعدة .. و مرشحتان تفوزان بالتزكية

    انتهت يوم الخميس الماضي انتخابات مركز البحرين الشبابي التابع لجمعية الوفاق في دورته الرابعة 2007- 2008م التي شهدت صعود بعض الوجوه الشبابية الجديدة و هزيمة للوجوه التي ظلت تسيطر على مجلس إدارة المركز منذ إنشاءه .. و قد احتدمت المنافسة بين 7 مرشحين بعد فوز مرشحتين بالتزكية نظرا لنظام الكوتا الذي يتبعه المركز و يضمن منصبين للشابات في مجلس الإدارة ..
 
 و قد جاءت النتائج النهائية كالتالي :
 
1) حسن مهدي الأسود : 57 صوت.
2) حسن ابراهيم الدقاق : 56 صوت.
3) ابراهيم رضي علي : 51 صوت.
4) سيد علي سيد هاشم الموسوي : 51 صوت.
5) محمد أحمد علي فخراوي : 42 صوت.
6) حسين الصايغ : 40 صوت.
 
الفائزون بالتزكية:
 
1) زينب عيسى.
2) زينب العرادي.
 
   و قد انسحبت من هذا الماراثون الانتخابي الشبابي الذي شارك فيه 69 ناخبا المرشحة قدسية السيد حيدر الستري احتجاجا على محاولة بعض الجهات فرض وصايتها على المركز عبر توجيه الناخبين للتصويت لأسماء قديمة و لمرشحين لا ينتمون للتيار الوفاقي كما عبرت في بيان أصدرته إثر انسحابها ، و انتقدت صمت الأمانة العامة تجاه هذه المسألة ..
 
 
 
 
 
 
       و كان لافتا خروج الناشط الشبابي حسين الصباغ من المنافسة بعد حصوله على 40 صوتا ، إذ كان من المتوقع أن يحصد أصواتا أعلى من ذلك كما في الدورات السابقة ، و قال الصباغ في موضوع كتبه في منتدى مركز البحرين الشبابي على الانترنت " شعرت بالغبن لخسارتي " لكنه بارك لزملاءه الفائزين مؤكدا " سأكون إلى جانبهم و تحت إمرتهم " ..
 
   و حول نزاهة الانتخابات و سير العملية الانتخابية أصدرت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان تقريرا بهذا الخصوص قالت فيه أن سير العملية الانتخابية كان جيدا .. إلا أنه أشار إلى بعض السلبيات و المخالفات البسيطة التي لم تؤثر في سير العملية و نزاهتها ..
_______________________
 
روابط ذات صلة :

خبر عاجل : الإفراج عن معتقلي الدراز الأربعة

  تم الإفراج عن الشبان الأربعة المتهمين في حادث الهجوم على حافلة الداخلية بالدرازمساء أمس الجمعة .. و انطلقت إثر سماع الخير مسيرة فرح و ابتهاج من دوار الدراز شارك فيها العديد من الأهالي و بعض الشخصيات الحقوقية ..
 
     و قد ألقى الناشط السياسي د. عبدالجليل السنكيس كلمة هنئ فيها الأهالي بإطلاق أبناءهم بعد اعتصاماتهم و مطالباتهم التي لم تنقطع منذ اليوم الأول للاعتقال ، و استنكر السنكيس طريقة الاعتقال و الضرب و الإهانة التي تعرض لها المعتلقون ، و اتهم السنكيس الحكومة بافتعال هذا الإشكال الأمني لأجندة سياسية واضحة هدفه عودة الوطن إلى أجواء العنف و عدم الاستقرار و ربط ما يجري بفضيحة البندر ، و طالب بمحاكمة المسيئين من رجال الأمن الذين اعتدوا على الشبان الأربعة و وجهوا لهم إساءات و عاملوهم بشكل مهين .. و حث السنكيس الحكومة على إطلاق بقية المعتقلين في قضايا رأي أخرى و الذين ما زالوا قيد الاعتقال ، و نبه الى أن إطلاق هؤلاء الشباب ليس إلا نجاحا لأسلوب التحرك الشعبي السلمي الضاغط ..
 
   و عبر الأهالي كذلك عن شكرهم و امتنانهم لكل الذين ساندوهم و واكبوا تحركاتهم و للجهات الحقوقية التي سعت من أجل إطلاق سراح أبناءهم و خصوا بالشكر الدكتور السنكيس ممثل حركة حق و الناشط نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان.
 
 
 

Zoom

 
 

    ليس كل لص هو من يتسلق الاسوار ليسرق أموالا أو ذهبا ، أو يقطع الطريق ليسلب و يستولي على ممتلكات الآخرين ، هنالك لصوص محترفون في سرقة الأحلام ، و سرقة الأمل ، و سرقة حقك في أن تعيش حياة كريمة ، و سرقة فرصتك للعمل و الإنتاج ، لتبقى آفة و كيانا عاطلا في الحياة ، و سرقة حقك في التعبير عن رأيك ، و سرقة حقك في أن تعامل كما يعامل الإنسان الآخر على الضفة الأخرى من الوطن ، فيكون نصيبك التمييز و الاتهام بالطائفية و العمالة ، و سرقة حقك في أن تسأل من أين لكم هذا يا من تحكمون ؟ من قصور و سواحل و جزر و أموال طائلة ؟ ، إنهم لصوص وطني الذين يفعلون كل ذلك تحت شعارات نراها كمانشيتات تزين صحفهم الصفراء كل صباح ، تصدح بالديمقراطية و الحرية و حفظ أمن الوطن و المواطن ، و إثبات الولاء و الطاعة ، و عدم القفز على الثوابت الوطنية ، التي لا يقصدون بها سوى أنفسهم فهم الثوابت و ليذهب الوطن للجحيم ! ..

حافلة شرطة بالدراز تتعرض لهجوم بالقنابل الحارقة

اعتقل أربعة شبان من قرية الدراز بتهمة " الشروع في القتل و الحرق الجنائي" على إثر حادث هجوم تعرضت له حافلة شرطة أثناء مرورها في المنطقة و قد تم التحقيق مع المتهمين و تم الأمر بحبسهم سبعة ايام احتياطيا على ذمة التحقيق ..
 
و المتهمون هم :
 
1) حسين علي أحمد زاير علي - 18 عاما
2) أحمد جعفر عبدالله كاظم المتغوي - 17 عاما
3) حسين يوسف أحمد زايد - 17 عاما
4) حسين علي محسن بداو - 21 عاما
 
   و قد طالب نائبان وفاقيان بالإفراج عن المعتقلين لا سيما مع عدم وجود الأدلة الكافية التي تدين المتهمين .. و انتقدت إحدى الجمعيات الحقوقية البحرينية طريقة اعتقال المتهمين التي تذكر بأجواء فترة قانون أمن الدولة إذ كان من الممكن الاكتفاء بإرسال إحضاريات بالإضافة إلى أن مركز الشرطة الذي تولى عملية الاعتقال لم يراع حقوق المتهم بتوفير محام أثناء عملية الاستجواب ، كما تم التعامل مع بعض الشهود و كأنهم متهمين حيث أوقفوهم معصوبي الأعين لفترة طويلة ..
 
الجدير بالذكر أن الحادث التي تعرضت له الحافلة أدى إلى إصابة رجلي أمن أحدهما إصابته متوسطة و الآخر بسيطة ..
 
   هذا و قد اعتصم أهالي المعتقلين عند دوار الدراز مساء الأربعاء الماضي مطالبين بإطلاق سراح أبناءهم ، و لم يمنعهم الطقس البارد و تواجد قوات مكافحة الشغب -التي هددت بقمعهم- من الاعتصام و تميز الاعتصام بحضور بعض الشخصيات الحقوقية المتضامنة كالدكتور عبدالجليل السنكيس .. ثم تفرق الاعتصام بشكل سلمي إثر تفاوض بعض ممثلي الأهالي مع رجال الأمن.. مؤكدين بأن الاعتصام سيستمر إلى حين تحقيق مطالبهم ..
 
 
 
 
_________________________________________
روابط ذات صلة :
 
 

حوار الحضارات .. من الكعبة يولد

kaaba 
 
   يعيش العالم اليوم صراعا حضاريا ضخما تحشد فيه كل الإمكانيات الفكرية و المراهنات السياسية و الأبعاد القومية و الجذور الدينية و الوسائل الإعلامية .. و في خضم هذا الصراع المحتدم تتعالى أصوات تطرح نظريات و تنادي بحوار الحضارات و الانفتاح على الآخر .. من أجل أن تتسع الآفاق كي تعبر شعوب العالم من خندق الأهوال و الدمار و الدماء و النار و الحديد إلى عصر مشرق تسود فيه المبادئ و القيم و المعاني إنسان هذا العصر التائه ..
 
    تعبر إلى حلم عاشته كل العناصر المعذبة في عالمنا .. و يعيشه كل إنسان يرزح تحت رحمة الاستبداد و يكون ضحية صراعات سياسية مستبدة و ورقة يتلاعب بها جبابرة هذا الزمن .. و حمل المنادون بتحرير الإنسان و بالانفتاح الحضاري على فكر الآخر هذا الشعار في محاولة لتفادي ويلات الحروب و الارتقاء بالعلاقات البشرية بين الشعوب ليسود السلام و المحبة و الوئام ..

كم نحن بحاجة للسلام و الحوار و الانفتاح على من هو من ذات الدين و اللغة و المصير قبل السلام مع الآخر المسيحي و اليهودي  ..
 
 كم يحتاج العالم الإسلامي  كل هذه المعاني ليخرج من تعقيدات مآسيه و صراعاته و همجيته .. ما هو الحل؟؟

إنها مكة .. تلك المتألقة الغارقة في سبحانيتها و روحانيتها و عرفانها خلف جبال الحجاز الشامخة ..
 
 مكة .. فلسفة السلام على امتداد العصور ..
 
 مكة مركز الإشعاع الحضاري في عالم تسوده لغة الجاهلية ..
 
 مكة .. حضارة الطهر و هجرة الروح من قضبان الجسد نحو عوالم حالمة نائية جميلة ..
 
 مكة حضارة الانفتاح على الذات و الخالق قبل البشر ..
 
 مكة .. سيدة القمم و المؤتمرات .. فقراراتها سياسية و فكرية و روحية و فيها يتجلى أحلى معنى للعولمة ..
 
 محاكم مكة .. محاكم إلهية عادلة تقتص فيها عدالة السماء من عصاة الأرض ..
 
و في أحضانها يعترف المجرم الآثم بجنحته دونما حاجة لسياط الجلادين و صور المشانق ...

من سماء مكة يتهاوى الغيث الإلهي غاسلا أرواح الخلائق من خطاياها و زلاتها ..
 
 تنبعث روح جديدة تحيي ذلك الملاك الطاهر القابع في أعماقهم ..
 
 و تقتل حيوانا متمردا لطالما عاث و عربد ..

في مكة تتحقق لغاية الإلهية من خلق الإنسان ..

و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ..

إعدام صدام : " كبش" حق يراد به باطل !

 

                                                                    

 

 
  صباح اليوم استفاق العراقيون على وقع خبر إعدام دكتاتورهم المخلوع شنقا .. للوهلة الأولى أصابهم النسيان ربما بأن اليوم هو عيد الأضحى المبارك الذي هو يوم مقدس لدى المسلمين كافة ،  و لطالما أصاب ذاكرتهم نسيان مزمن لطيف الأعياد جراء حفلات الدم اليومية التي تشهدها شوارع العراق دون موعد و بلا سابق إنذار .. العراقيون الذين ذاقوا الويلات في عهد النظام الشمولي الدموي السابق رأوا في إعدام صدام تحقيقا لعدالة السماء في المجرمين من أمثاله و قصاصا في سفاح و طاغية لم يشهد التاريخ مثيلا له .. اليوم بكى الأيتام و الأرامل و الثكالى و فرحا .. و لعلع صوت الرصاص في فضاء كربلاء و النجف و مناطق أخرى ابتهاجا بما جرى .. و على الضفة الأخرى من الوطن شعور بالإهانة و المذلة و الغبن و الحزن و مظاهرات غاضبة تطلب الثأر و الانتقام من " الصفويين المجوس" الذين تحالفوا مع الأميركان " الكفرة المحتلين" لإسقاط " حامي البوابة الشرقية " و " بطل العرب" و آخر قلاع الممانعة و الصمود ضد الإمبريالية و الاستعمار .. و لا ريب أنهم يفسرون هذا الإعدام ضمن مخطط " غربي – شيعي"  لضرب الوجود السني في العراق ضمن صفقة لها أبعادها في تسوية صراعات إيرانية أميركية على أرض العراق و المنطقة ..

 

     صدام حسين لم يحظَ بمحاكمة تتوفر فيها شروط العدالة كما تعلن بصراحة المنظمات الحقوقية الدولية ، صحيح أن المعارض السياسي  كان يحلم في ظل حكمه بهذا المستوى من العدالة و هو نفسه لم يكن يتصور أن تكون هنالك محاكمة أساسا قياسا بما ارتكب من جرائم ضد الإنسانية ، و لكن " و لا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا..." ، فالمحاكمة كانت مسرحية كوميدية هزلية بعيدة عن أدنى درجات الحرفية المهنية ..و أساءت لقضايا مئات الآلاف من الذين عانوا الويلات تحت وطاة حكمه عبر تقديم محاكمة فوضوية لم تعكس وجه المستقبل الذي وعدت الإدارة الأميركية دول الشرق الأوسط به .. جمهورية عراقية ديمقراطية تكفل لكل الأعراق و الطوائف و الأحزاب و القوى السياسية فيها المساواة و التعايش و العدالة و الامن .. و كأن الهدف الاستراتيجي الأميركي كان عكس ذلك حرفيا !..سواء عبر الحسابات السياسية الخاطئة أو حماقات صانعي القرار في البيت الأبيض الذين غاصوا في المستنقع العراقي و اللبناني و الفلسطيني و ما زال الكبرياء يتملكهم .. النتيجة الواضحة حكومة مسلوبة الإرادة رهينة للمحتل الأميركي عاجزة عن وقف حمامات الدم النازفة صبح مساء .. متنكرة لتطلعات الشعب العراقي الذي بني آماله و مستقبله من خلال صناديق الاقتراع التي أوصلت القيادات المعارضة للحكم ..

 

   أرادت الولايات المتحدة من خلال إعدامها لصدام في هذا اليوم – لان الحكومة العراقية لا تملك قرارها – أن تخلق بلبلة في صفوف الشعوب العربية و المشهد السياسي العربي الرسمي ، فهي وجهت إهانة بإعدامها لرئيس عربي يختلف حوله العرب بين من يقول بألوهيته! و من يقول بأبلسته و طغيانه ، أرادت أن توجه رسالة ذات معنى لكافة المسلمين بأننا لا نعترف بقداساتكم و أعيادكم و حرماتها و نعدم رؤسائكم متى ما شئنا ، حين تنتهي حاجتنا لهم ، أميركا بحاجة لاستعادة كبرياءها المهزوز .. عبر اللعب على خط التناقضات السياسية و المذهبية و الطائفية و يستهويها خلط الأوراق ..

 

  حجاج بيت الله الحرام يذبحون أضاحيهم قربانا لله عزوجل ، و الأميركان بالتزامن مع الأضاحي أرادوا الدكتاتور كبشا يضحون به ليحققوا نصرا موهوما يعيد بعضا من هيبة الدولة العظمى ، و ليثيروا الإنقسامات الطائفية مجددا و ليستغلوا موسم الحج الذي هو مظهر من مظاهر الوحدة و القوة للمسلمين جميعا و ليعمقوا الاصطفاف و العصبيات من جديد .. إن الدكتاتور صدام حسين يستحق أكثر من الإعدام ، و ما الإعدام قبال ملايين الضحايا الأبرياء و عذابات المظلومين و يتم الأطفال و ترمل النساء .. إلا أن هنالك أجندة واضحة يريد الاحتلال الأميركي تحقيقها من خلال توقيت الإعدام و توظيفه لصالح صورة الحزب الجمهوري على المستوى الداخلي .. و لاستعادة صورة القوة العظمى المهيمنة و المسيطرة على مقدرات المنطقة ، و المتحكمة في مصائر شعوبها و قادتها ، فهي تعدم من تشاء ، و تضرب حصارا على من تشاء ، و تصنف الدول في فسطاطين : فسطاط شر و خير فتضرب عزلة على تلك الدولة و تقرب دولة أخرى فتجعلها حليفا استراتيجيا في حلف المعتدلين ! ..
_________________________________
 
تعليقا على المقطع المرئي الذي صور لعملية إعدام صدام حسين و الهتافات و الشتائم التي رافقت عملية الإعدام :
 
 إن القصاص في الشريعة الإسلامية ليس انتقاما أو ثأرا ، فالإسلام أتى ليطهر القلوب من أحقاد الجاهلية و عصبياتها ، و الحكم بالإعدام هو ليس تشفيا أو شماتة .. إنه حكم الله .. إن ما جرى مما شاهدت في المقطع المصور يوضح عملية الإعدام على أنها طقس شيعي خاص هدفه الثأر و الانتقام للذات .. للطائفة .. للقبيلة .. للحزب .. و بدل أن يعزز حكم الإعدام الوحدة الوطنية و تطوى صفحة الماضي أسست هذه الممارسات اللا مسؤولة من قبل بعض البسطاء و الجهلة لفصل آخر من الاستقطاب الطائفي و طلب الثأر .. فما الداعي لذكر اسم مقتدى أو غيره لحظة الإعدام؟! .. إن أخلاق علي و سمو علي و مبدئية علي عليه السلام لم تكن كذلك .. فلنعتبر من معاملة علي لقاتله المرادي .. الذي أوصى أهله به خيرا .. و إن اقتصوا منه فلا يمثلوا به ..
 
__________________________________________
 
روابط ذات صلة :
 
 

Old Pics

بينما كنت أتجول في أحد مواقع الصور الشهيرة عثرت على العديد من الصور القديمة التي التقطها مواطن بريطاني عاش فترة طويلة في البحرين و كان صديقا لملك البلاد الحالي فأحببت أن أشارككم إياها ..
 
kingfriend 
 
ملك البحرين الحالي مع صديقه في بريطانيا 1965
 
ameerex 
 
الأمير السابق مع طفلتين بريطانيتين
من يبحث لي عن صورة له مع طفلتين ستراويتين؟
 
markab 
 
سياح بريطانيون في يخت تعود ملكيته للشيخ خليفة بن سلمان سنة 1960
اشتراه بـ 120 ألف باوند
لم أتلق دعوة لتمضية وقت ممتع على أحد يخوت رئيس الوزراء .. و لا أعلم لماذا؟
 
gardenmanama 
 
حدائق بلجريف في المنامة 1950
ملاحظة : كان يستلم بلجريف 720 باوند حين
تعيينه في 1926م
 

!و هل للوطن مثوى أخير؟

 
 الراحل الكبير سماحة الشيخ الجمري
 
صباح اليوم شُلت ذاكرة الوطن ..  
 
و هبت شوارع البحرين باكية تلطم الغائب الحاضر
 
في مشهد تراجيدي مهيب ..
 
صباح اليوم دخل الوطن غيبوبة الفقد ..
 
 و اليتم و الاغتراب المرير
 
و في غمرة هذا الحزن المتربع في كل الأرجاء ..
 
سألت أحدهم صباح الفاجعة .. ما الذي جرى؟
 
قال و هو يغالب نفسه : لقد رحل الوطن ..
 
 و سيشيع هذا المساء إلى مثواه الأخير
 
!قلت : و هل للوطن مثوى أخير ؟
 
____________________________
 
روابط ذات صلة 
 

بحرين ميديا .. تجرية جديدة و إطلالة مميزة

 
 
    حين فكرت للمرة الأولى أن أفتتح مدونة لي في عالم النت الواسع .. كان الأمر مثيرا في البداية بالنسبة لي لا سيما أنه يتيح مساحة رحبة للتواصل مع المدونين الآخرين و مع مرتادي هذا العالم المتنامي بسرعة فـائقة " عالم التـدوين " و هو بلا شـك يختـلف عن المواقع الإخبـارية و السياسـية و الاقتصـادية المختـلفة لكـونه يحمل طابعا إنسانيا و شخصيا للنـاس المغيبين الذيـن هم بحاجة ماسة لمساحة للتعبير عن آرائهم بكل حرية حيث لا ممنوع و لا محظور..
 
    إلا أن جولة خاطفة على بعض المدونات العربية و البحرينية على وجه الخصوص ، جعلتني أؤمن بأن الأمر ليس مجرد مساحة للرأي و الخبر و الترفيه .. كل مدونة في النهاية تحمل غاية و رسالة و هدف مهما كان متواضعا أو لا يرقى لأن يكون غاية تستحق من الإنسان النضال من أجلها عبر الإعلام و الكلمة الحرة و كل وسائل التعبير ..

    بحرين ميديا ستكون تجربة مميزة إنشاءالله .. مدونة بحرينية منوعة مستقلة .. تتناول مختلف الموضوعات في مختلف المجالات و بلمـسة أسـعى أن تكون محبـبة للجميع .. و أن تكـون الموضـوعات مميزة و مـثيرة و تجذب اهتمام القراء و مرتادي العالم الافتراضي
 
فأهلا و سهلا بكم .. في فضائي